ابن الحنبلي

483

در الحبب في تاريخ أعيان حلب

فأنشدته من نظمي مرثية وكان - كما قال - من العلماء « 1 » . بوفاة الإمام جار اللّه * كسفت شمس كل وجه باهي وبترحاله إلى الرمس بالأمس * فكم ساهر عليه وساهي / كان « 2 » للموصل افتخار وجاه * فاستحالت إلى افتقار الجاه ولكم باهت البلاد لعمري * بعلاه والآن ليست تباهي عمرك اللّه لا جزعت « 3 » عليه * بعد أن حلّ في جوار الإله فلقد كان للأناسي جارا * وهو إثر الممات جار اللّه ثم بلغني عنهما كليهما أنهما كانا يتشيعان ، ولا حول ولا قوة إلا باللّه العلي العظيم . ثم كانت وفاة الرضي بآمد « 4 » سنة سبع وخمسين [ وتسع مائة ] « 5 » . 575 « * » مسعود « 6 » بن عبد اللّه العجميّ ، الشيرازيّ ، الشافعيّ ، الواعظ . نزيل حلب ، وعظ بجامعها الأعظم ، فنال قبولا من الناس ، وصار له به « 7 » في يوم الجمعة المجالس الحافلة ، وصار الوتارون « 8 » بحلب من شيعته كما كانوا قديما

--> ( 1 ) في م زيادة : « رحمه اللّه تعالى » . ( 2 ) هذا البيت ورد في : م ، ت ، بعد الذي يليه . ( 3 ) في م ، ت : حزنت . ( 4 ) سبق التعريف بها في : ج 1 / 106 . ( 5 ) التكملة من : ت ، سو . ( * ) ( . . . - 939 ه ) - ( . . . - 1532 م ) انظر ترجمته في : « الكواكب السائرة 2 / 251 » . ( 6 ) في س : مرعي بن مسعود . وفي سو : مرعي ثم وردت صفحة بيضاء . . . ولكنه في الصفحة الثانية ذكر باسم مسعود بن عبد اللّه . ( 7 ) في د : بها . ( 8 ) المقصود بالوتارين : الجماعات التي تتعاطى اللعب على الآلات الموسيقية ذوات الأوتار كالعود وغيره .